بيتر عازر
وقع كل من وزيرة البيئة الألمانية شتيفي ليمكي، تشنغ شانجي، رئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح بالحكومة الصينية، خطة عمل للحوار الاستراتيجي حول موضوعات الاقتصاد الدائري وكفاءة الموارد في بكين اليوم.
ومن خلال خطة العمل، يرغب البلدان في تعميق تعاونهما في مجال السياسة البيئية وتوفير قوة دافعة للتعاون الملموس في قطاع البيئة.
التوقيع جزء من رحلة قام بها المستشار الألماني أولاف شولتس إلى الصين. وخلال زيارتها، التقت وزيرة البيئة الفيدرالية نظيرها الصيني هوانغ رونكيو لإجراء مناقشات حول الاتفاقية الدولية للمواد البلاستيكية، والتي سيتم التفاوض بشأنها في أوتاوا الأسبوع المقبل.
من جانبها قالت وزيرة البيئة شتيفي ليمكي: “ألمانيا والصين لاعبان رئيسيان في حماية البيئة العالمية، حيث يعد الحوار الاستراتيجي المشترك بين ألمانيا والصين المتفق عليه اليوم معلما هاما في تعاوننا، ومن أجل تخفيف العبء الواقع على البيئة في جميع أنحاء العالم، فإن التقدم نحو اقتصاد أكثر دائرية وكفاءة في استخدام الموارد أمر بالغ الأهمية. اعتبرت أن المنتجات طويلة الأمد وإعادة التدوير تساهم بشكل أفضل على تجنب الهدر وتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة الضارة بالمناخ وحماية الطبيعة.
تم الاتفاق على الحوار الألماني الصيني حول الاقتصاد الدائري وكفاءة الموارد، بمناسبة مشاورات الحكومة الألمانية الصينية في برلين في يونيو 2023.
تمت الإشارة إلي أهمية حوار المناخ والتحول المتفق عليه في ذلك الوقت بين الحكومتين الألمانية والصينية، حيث وتدعو خطة العمل إلى عقد اجتماعات حكومية رفيعة المستوى مرة واحدة في السنة لتسهيل الحوار الاستراتيجي.
ومن المتوقع أن تساعد الصين وألمانيا فية الاستراتيجيات والتشريعات والأدوات الخاصة بالاقتصاد الدائري، وينصب التركيز الرئيسي على المواد ذات الصلة بشكل خاص (مثل البلاستيك والمعادن) والقطاعات أو مجموعات المنتجات (مثل التعبئة والتغليف والبناء والمركبات والبطاريات). وسيكون ممثلون عن السياسة وقطاع الأعمال، ومن الشركات والجمعيات، وكذلك من البحوث والمجتمع المدني، جزءًا من أشكال الحوار المختلفة.





