برلين- سارة فولكر
توضح نتائج دراسة سينوس وتقييمات نتائج الانتخابات الأوروبية الأخيرة أن محتوى الأحزاب الديمقراطية لم يعد يخترق الشباب بعد الآن.
 من جانبها تري ماريا لوهايد، المديرة الاجتماعية لمؤسسة  دياكونى ألمانيا أن نتائج الدراسة  تظهر بوضوح الحاجة إلي  توسيع نطاق عروض التثقيف السياسي ومحو الأمية الإعلامية بشكل كبير من أجل أن يستقبل الشباب المحتوى الديمقراطي.
اعتبرت أن الشباب اليوم يبلغون ويجب أن يتم تمكينهم من فهم السياسة ودعم الديمقراطية بشكل فعال، وهذا يتطلب المزيد من العروض التي تعزز الثقافة الإعلامية  حتى يتمكن الأطفال والشباب من تعلم كيفية التعامل بشكل نقدي مع مصادر المعلومات لتطوير مهارات التقييم.
 دعت الحكومة الفيدرالية إلي إنشاء المزيد من الأماكن ودعم المؤسسات التي تعزز المعلومات الرقمية ومحو الأمية الإعلامية بالإضافة إلى التثقيف السياسي للأطفال والشباب، على سبيل المثال في مشروع التعليم الديمقراطي في مراكز الرعاية النهارية البروتستانتية ومؤسسات التعليم الأسري التي تقدم العروض السياسية التعليم في العمل الشبابي المفتوح أو العمل الاجتماعي المدرسي.  
شددت علي أن كل هذه العروض تتطلب تمويلا طويل الأجل ويجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وفقا لذلك في الميزانية الفيدرالية.