بيتر عازر
 يناقش المجلس الاتحادي الجمعة المقبل مقترحًا من ولاية ساكسونيا السفلى لمكافحة جرائم السكاكين، بهدف تشديد قانون الأسلحة، الذي يتضمن شرطا عاما للتعامل مع السكاكين ذات الشفرات، وتوسيع نطاق الحظر على حمل السكاكين ذات الشفرات الثابتة، ولوائح تحظر حمل الأسلحة في القطارات، وذلك في ظل تنامى جرائم الاعتداء بالسكاكين علي المواطنين الألمان من قبل مهاجرين أجانب، ومصرع ظابط شرطة في مانهايم متأثرا بجراحه بسبب ذلك.
 من جانبه قال ستيفان براندنر، نائب المتحدث الفيدرالي باسم حزب البديل من أجل ألمانيا، أن الإجراءات المطلوبة هي سياسات رمزية بحتة، بل هى استهزاء.
أضاف بقوله:”هناك الآن هجوم بالسكاكين كل ساعة في ألمانيا،  معظمهم من قبل “الرجال”، وأعلى من المتوسط ​​من قبل الأجانب، وفي كثير من الأحيان من قبل المهاجرين غير الشرعيين، معتبرا أن هذا النوع من الجريمة لم يكن معروفًا لنا تقريبًا حتى فتح الحدود المميت في عام 2015 من قبل ميركل والاتحاد المسيحي الديموقراطي، لن تغير مناطق حظر السكاكين ولا حظر القيادة أي شيء فيما يتعلق بجريمة السكاكين، هؤلاء غالبًا ما يكونون مجرمون ولا يمكن التعامل معهم بسرعة إلا من خلال ترحيلهم.
شدد بقوله:  لن يسمح أي طعن محتمل بتشديد قوانين الأسلحة لمنعه من تنفيذ أعماله ذات الدوافع الإسلامية المتطرفة ومهاجمة الأبرياء.