تزور لويز أمتسبيرج، مفوضة الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان والمساعدة الإنسانية إسرائيل والأراضي الفلسطينية حاليا، بهدف التعرف علي الأوضاع الإنسانية وسبل تقديم المساعدات للضحايا والمتضررين.

وصرحت أمتسبيرج بقولها  أنه منذ ما يقرب من أربعة أشهر، أُجبر الإسرائيليون والفلسطينيون على تحمل معاناة كبري، مشيرة إلي أن حياة الرهائن لدى حركة حماس والخوف الذي تشعر به الأسر  الإسرائيلية على أفرادها لا يمكن وصفه إلا بأنه جحيم لا يطاق،  كما أن الكفاح من أجل البقاء في غزة هو جحيم لا يطاق.

ويُلزم القانون الإنساني الدولي جميع الأطراف ببذل كل ما في وسعهم لحماية المدنيين،  ولذلك فمن الضروري أن تسمح الحكومة الإسرائيلية بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر المزيد من المعابر الحدودية.  كم يتعين على حركة حماس أن توقف هجماتها ضد إسرائيل وأن تطلق أخيراً سراح كافة الرهائن.

اعتبرت أن الوصول إلي هدنة لوقف إطلاق النار يساعد علي تقديم المساعدات في إطار دور الدول الصديقة لنشر السلام.

 أكدت أنه ستعمل علي الحوار بشكل مباشر مع أصحاب المصلحة في المجتمع المدني الذين يريدون تسهيل التعايش السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين والمسلمين واليهود، والتأكيد علي أن وجود دولتين ذات سيادة يمكن للمواطنين أن يعيشوا فيهما بأمان وكرامة أمر ضروري لضمان السلام الدائم.

وستكون حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية، والتي أصبحت صعبة بشكل متزايد خلال السنوات القليلة الماضية، موضع تركيز آخر في الزيارة، وتقع على عاتق الحكومة الإسرائيلية مسؤولية منع ومحاكمة أي أعمال عنف يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين.