سارة فولكر
مع اقتراب الاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، حذرت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيسر من احتمال وقوع أعمال عنف غط عشية رأس السنة الجديدة، ومخاوف من أعمال عنف من العرب والمهاجرين المؤيدين للفلسطينيين.
هذه التحذيرات لم تنال استحسان المعارضة، حيث تري أن مثل هذه التهديدات غير مطلوبة، بل يجب اتخاذ خطوات صارمة لمنع وقوع هذه الهجمات، وملاحقة المتسببين والمحرضين إن حدثت، خاصة وأن صلاحيات الوزيرة تضمن لها مثل هذه الإجراءات بدلا من تحذير الناس ونشر الهلع والخوف بداخلهم.
من جانبه قال ستيفان براندنر، نائب المتحدث باسم حزب البديل من أجل ألمانيا، أنه ليس من وظيفة وزير الداخلية أن يكون لديه مخاوف أو يحذر من أعمال الشغب، بل من المهم منع هذه الهجمات.
أضاف بقوله “تقع الآن أعمال شغب ضخمة عشية رأس السنة الجديدة كل عام، ويصاب عمال الإنقاذ وضباط الشرطة وهم تحت رحمة أعمال الشغب، وبدلاً من القلق والتحذير، على وزير الداخلية أن يتخذ إجراءات فعالة لمنع أعمال الشغب، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأشخاص من أصول أجنبية.
اعتبر أن وزير الداخلية يفضل استخدام الكلمات الفارغة بدلاً من التصرف بشكل جاد مع المخربين، مطالبا بضرورة حماية عمال الإنقاذ وضباط الشرطة والمواطنين ، وضمان سلامتهم خلال الاحتفال بأعياد الميلاد.
يذكر أن بعض المهاجرين والشباب قاموا بأعمال عنف العام الماضي خلال احتفالات عيد الميلاد، وشهدت برلين هجمات علي نقطة اطفاء الحرائق وإصابة عدد من رجال الشرطة والمسعفين، وكان لها تداعيات سلبية علي ولاية برلين بشكل خاص.





