سارة فولكر
انتهت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيسر من رحلتها إلي البرازيل والبيرو والإكوادور وكولومبيا، للتنسيق بشأن مكافحة الجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات، وكل أشكال التهريب.
من جانبها قالت وزيرة الداخلية نانسي فيسر: ” أعمال عصابات المخدرات التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات إلى مزيد من العنف،ط، والاتجار بالنساء والفتيات، وهو ما يظهر بوضوح في بعض دول أوروبا، ولذلك هناك نية في ألمانيا علي مواجهة هذا الملف بعناية .
أضافت بقولها : يسعدني للغاية أنني تمكنت من إبرام العديد من الاتفاقيات المهمة مع البرازيل وبيرو والإكوادور وكولومبيا، وبذلك يمكننا تنفيذ تعاونًا تنفيذيًا مباشرًا،. سوف نستخدم خبرة مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالي في التحقيقات المشتركة وفي التدريب والتعليم الإضافي لسلطات التحقيق هناك. نريد أن نعمل معًا ضد من يقفون وراء الجريمة، ونكشف عن الهياكل المالية، ونتبادل المعلومات حول عمليات تسليم المخدرات المحتملة في أقرب وقت ممكن.
نوهت علي أنه في الوقت نفسه، يجب علينا أن نضمن عدم وصول كميات كبيرة من المخدرات إلى موانئنا، ويجب علينا أن نجعل موانئنا أكثر أمانًا، على سبيل المثال من خلال تعزيز مكافحة الفساد بين الشركات في الموانئ.
يذكر أنه في السابع من مايو، قمت بدعوة تحالف الدول الأوروبية ضد الجريمة المنظمة والخطيرة إلى ميناء هامبورج لتعزيز معركتنا ضد عصابات المخدرات.
واتفقت وزير ة الداخلية الألمانية مع البرازيل على إجراء تحقيقات مشتركة ضمن فرق تحقيق مشتركة، ومن المقرر إبرام اتفاقية أمنية شاملة مع بيرو لأول مرة، وبعد مناقشات مع الرئيسة دينا بولوارتي في ليما، من بين آخرين، وقعت فيسر على إعلان النوايا.
وعلى الرغم من الوضع الأمني المتوتر، سيكون هناك ضابط اتصال من مكتب التحقيقات الاتحادي في الإكوادور لأول مرة من أجل تبادل النتائج مباشرة مع سلطات التحقيق هناك، كما تم الاتفاق على التعاون الوثيق بين أجهزة الشرطة مع كولومبيا.
ووقعت نائبة الرئيس مارتينا لينك على إعلان مشترك مماثل لمكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية، وبالإضافة إلى ذلك، من المقرر البدء في مشاريع وقائية بالتعاون مع كولومبيا، الأمر الذي سيشير إلى المخاطر الهائلة التي يشكلها استهلاك الكوكايين.
بالإضافة إلى مكافحة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات، يجب أن يشمل تعاون الشرطة مع الدول الأربع أيضًا مكافحة تهريب الأسلحة والاتجار بالبشر وغسل الأموال والجرائم البيئية.