الإثنين المقبل تعلن مجلة فرانس فوتبول عن الفائز بالكرة الذهبية، وتظهر حظوظ الفرنسي كريم بنزيمة نجم ريال مدريد في الفوز بها مرة، ومع تغيير معايير الجائزة لأول مرة منذ الإعلان عنها، واقتصار التقييم على ١٠٠ صحفي، ويشمل فترة التقييم موسم كروي وليس عام ميلادي، والتركيز علي المهارات الفردية للاعب أكثر من إنجازاته خارج الملعب، كان على المجلة التفكير في جائزة جديدة.
ونتيجة لذلك أعلنت المجلة عن تخصيص جائزة جديدة تحمل اسم “جائزة سقراط” في إشارة للنجم البرازيلي سقراط الذي كان له دورا إيجابيا ومناهضة الديكتاتورية.

المجلة ستقدم الجائزة بالتعاون مع منظمة السلام والرياضة ومقرها فرنسا، وهي تحت رعاية أمير موناكو، وشكلت لجنة التحكيم لتخصيص الجائزة مكونة من عضوين من مجلة فرانس فوتبول ( رئيس التحرير ومدير التحرير) ، وعضوين من منظمة السلام والرياضة ( الرئيس والمدير العام)، وعضوين من عائلة سقراط ، الي جانب شخصية آخري مستقلة، علي أن يتم الاختيار من بين المرشحين ، مع إعلان الفائز مباشرة في الحفل.

وحسب مسئول بمنظمة السلام والرياضة أكد أن الجائزة ستمنح أما الي لاعب أو لاعبة، ودون الإعلان عن قائمة قصيرة بالمرشحين ، علي غرار جائزة الكرة الذهبية أو جوائز الفيفا.

ومن أبرز المرشحين للجائزة النجم البرازيلي نيمار نجم باريس سان جيرمان ، والذي أسس منظمة تعمل علي العناية بالأطفال المحرومين ، الي جانب مبادرة توفير المياة النظيفة في البرازيل، ودوره مع المنظمات الدولية في دعم ذوي الإعاقة.

أيضا الانجليزي ماركوس راشفورد نجم مانشستر يونايتد الانجليزي الذي قدم مبادرة شهيرة لتوفير وجبة غذائية لأطفال المدارس، وتغيير الحكومة الإنجليزية من خطتها إبان أزمة كورونا بسبب هذه الدعوة، الي جانب تشجيع الأطفال علي القراءة.

كذلك السنغالي ساديو ماني نجم بايرن ميونيخ الألماني في ظل الاهتمام ببناء مدارس ومستشفيات بقرية بامالي التي ولد بها في السنغال، ومساعدة الأسرة الفقيرة.
أيضا المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي لدوره في الأعمال الخيرية بمسقط رأسه بقرية نجربج، ومساعدة الأسر الفقيرة، الي جانب عمله مع المنظمات الدولية في دعم وتبني قضايا الطفولة.

أيضا الألماني توني كروس نجم ريال مدريد الإسباني ، الذي أسي مؤسسة تحمل اسمه وتعمل علي خدمة الأطفال الذين يحتاجون الي رعاية، وتعمل في ولاية شمال الراين-فستفالن في ألمانيا.
هناك أيضا الإنجليزي هاري مين نجم توتنهام الإنجليزي الذي يدعو الاطفال للقراءة، وله مبادرات مختلفة في هذا الاتجاه، الي جانب تبرعاته في المجال الإنساني والخيري.

كما يظهر في الصورة أيضا الأعمال الخيرية والإنسانية بشكل عام لكل من البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيي ليونيل ميسي في التبرع الأعمال الخيرية والإنسانية خلال السنوات الأخيرة ، ودورهم أيضا في خدمة الطفولة.