ناقش في برلين أكثر من 300 خبير من مختلف مجالات المجتمع بدعوة من وزيرة الداخلية الاتحادية نانسي فيسر التهديدات الحالية التي تواجه الديموقراطية في ألمانيا، في إطار فعاليات مؤتمر “الديمقراطية تحت الضغط – المجتمع والأزمنة المتغيرة” بعملية إنشاء استراتيجية الحكومة الفيدرالية لتعزيز الديمقراطية ومكافحة التطرف.
في البداية أكدت وزيرة الداخلية نانسي فيسر علي ضرورة الدفاع عن قيم الديمقراطية كل يوم، وبث حياة جديدة فيها، مضيفة بقولها ” من أجل ديمقراطية قوية، لا نحتاج إلى دولة قوية فحسب، بل نحتاج أيضًا إلى العديد من المواطنين الملتزمين والملتزمين بالمجتمع والتعايش الجيد”
بينما أوضح الرئيس الاتحادي الأسبق يواكيم جاوك، بقوله “فقط إذا قمنا بتعزيز الجدران الخارجية، وإصلاح الشقوق في الأساس، وتكييف الديمقراطية مع الظروف الجديدة، فيمكنها أن تصبح مقاومة للمستقبل”.
جاء المشاركون من مختلف مجالات المجتمع المدني والعلوم والولايات والبلديات. وناقشوا في ورش العمل وطوروا الحلول الممكنة للتحديات الحالية التي تواجه الديمقراطية بسبب تغير المناخ والهجرة والتحول في المناقشات الاجتماعية ونمو التيارات اليمينية المتطرفة والعنصرية والكارهة للبشر.





