برلين
تم الاستقرار علي الاستعانة بنشر 350 من قوات الشرطة الأجنبية إلي جانب الشرطة الفيدرالية الألمانية، بالإضافة إلي نشر 230 قوة شرطة دولية أخرى في مركز التعاون الشرطي الدولي في نويس لتبادل المعلومات وتجميعها.
تم الترحيب رسميًا بقوات الشرطة التي تدعم الشرطة الفيدرالية في العمليات اليوم في بامبرج من قبل وزيرة الداخلية الفيدرالية نانسي فيسر ورئيس الشرطة الفيدرالية د. ديتر رومان.
جاء ضباط الشرطة من جميع الولايات المشاركة في البطولة،يتم استخدامها في الدوريات المشتركة في محطات القطارات والقطارات، ولكن أيضًا في المطارات والحدود.
قالت وزيرة الداخلية الاتحادية نانسي فيسر: “إن أمن بطولة كرة القدم الأوروبية في بلادنا هو أولويتنا القصوى، ونسلح أنفسنا ضد كل الأخطار التي يمكن تصورها، من الإرهاب الإسلامي إلى المجرمين العنيفين والمشاغبين. ستكون البطولة الأوروبية بمثابة عرض هائل للقوة لقوات الشرطة الفيدرالية وقوات الشرطة على مستوى الولاية. وتواجه الشرطة الفيدرالية أكبر انتشار في تاريخها.
اعتبرت أن 580 من قوات الشرطة الدولية تعمل جنبًا إلى جنب مع ضباطنا الألمان في هذه البطولة الأوروبية هي إشارة قوية، الدوريات المشتركة والمستوى العالي من الحضور سيساهمان بشكل كبير في سلامة المشجعين والضيوف.
نوهت بقولها: قوات الشرطة الدولية هي حلقة الوصل بين شرطتنا والمشجعين والضيوف من الدول المشاركة، وبهذه الطريقة يمكننا العمل معًا بطريقة هادفة ومنع العنف، حيث يمكن للقوات الدولية أن تقدم مساهمة كبيرة في التواصل ووقف التصعيد، كما تعد العملية المشتركة علامة عظيمة على التعاون الأوروبي الوثيق بين سلطاتنا الأمنية.
علي الجانب الآخر قال رئيس الشرطة الاتحادية د.ديتر رومان: “إنه لشرف لنا أن يكون لدينا ضباط إنفاذ القانون الأوروبيون إلى جانبنا وفي صفوفنا – متحدين في قلب أوروبا!”
وتلقت الشرطة الاتحادية الدعم من الدول المشاركة في البطولة لأول مرة عام 2006 بمناسبة استضافة كأس العالم في ألمانيا وكانت لها تجارب جيدة معها، وعند التحدث إلى المشجعين من جميع أنحاء العالم، تم تقليل الحواجز اللغوية بشكل كبير.





