برلين

جدد المستشار الألماني أولاف شولتز دعم بلاده إلي أوكرانيا طالما كان ذلك ضروريا، والتأكيد علي أن برلين توفر لكييف كل ما تريده طالما يضمن لها البقاء في ظل الحرب الروسية الشرسة.

أكد شولتس في مؤتمر صحفي مشترك في برلين مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرج، من المهم الاستمرار بنفس القدر النجاح في تعبئة الرأي العام في الاتحاد الأوروبي لصالح أوكرانيا، والشيء الأكثر أهمية هو أننا جميعا سوف نفعل المزيد من أجل هذا الدعم. 

شدد شولتس علي أن ألمانيا هي الدولة الثانية على مستوى العالم التي تدعم الإمدادات العسكرية إلى أوكرانيا، حيث قدمت بالفعل إمدادات بقيمة 28 مليار يورو.

ويتعين على حلف شمال الأطلسي وحلفائه أن يظلوا يقظين إزاء أنشطة التجسس السرية التي تقوم بها روسيا ضد حلف الأطلسي برمته.

  “في الأسبوع الماضي، ألقت ألمانيا القبض على أشخاص متهمين بالتجسس والتخريب.  واليوم، في المملكة المتحدة، اتُهم خمسة أشخاص بالقيام بأنشطة حكومية معادية لصالح روسيا. 

بينما قال ستولتنبرج إن حلفاء الناتو يقفون في تضامن كامل مع ألمانيا والمملكة المتحدة،  “إن هذه الأفعال خطيرة وغير مقبولة،  ولن يثنينا عن تقديم الدعم لأوكرانيا.  واختتم: “ننسق بعناية للرد على أي أعمال عدائية ضد حلفائنا”.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي إنه يتوقع أن تحذو الدول المتحالفة حذو ألمانيا في تزويد أوكرانيا بأنظمة الدفاع الجوي، خاصة وأن ألمانيا تستثمر الآن 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في الدفاع أمر مهم لجميع الحلفاء،  علاوة على ذلك، تُظهر ألمانيا قيادتها في دعم أوكرانيا، حيث تعد “أكبر دولة مساهمة في أوروبا في المساعدات العسكرية لكييف”. 

أكد ستولتنبرج أن ألمانيا “قررت للتو إرسال نظام باتريوت ثالث إلى أوكرانيا، وأعتقد اعتقادا راسخا أن جميع الحلفاء يجب أن يحذوا حذوها”، ولذلك، خلص الأمين العام إلى القول: “إنني أرحب أيضًا بحقيقة أن الحلفاء الآخرين يبذلون المزيد من الجهد. 

من جانبها وافقت الولايات المتحدة على حزمة مساعدات جديدة، وأعلنت المملكة المتحدة وهولندا ودول أخرى عن المزيد من المساهمات الرئيسية، وتقع على عاتقنا مسؤولية تحويل هذه المساهمات بسرعة إلى عمليات تسليم فعالة في كييف.

وأعرب شولتس عن أمله في استمرار التبادلات مع أمين الحلف أيضًا في ضوء قمة الناتو المقبلة في واشنطن،  وقال شولتز: “سنؤكد على ضرورة استمرار حلف شمال الأطلسي متحدا في هذه الأوقات”.