من ديفيد كوهلر
دعت رئيسة حزب”BSW” ساهرا فاجينكنيشت إلى إجراء استفتاء شعبي حول المسار المستقبلي لسياسة الهجرة من أجل تهدئة المزاج المتوتر في البلاد.
أضاف فاجينكنيشت: الهدف يجب أن تكون معدلات الهجرة أقل بكثير من أرقام الهجرة الحالية، مضيفة بقولها “في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، لم تكن ألمانيا تقبل في كثير من الأحيان أكثر من 50 ألف مهاجر سنويا”. “علينا أن نعود إلى هناك، وهذا أمر محتمل، خاصة إذا كان معظم القادمين من النساء والأطفال”.
أشارت لوكالة فرانس برس إن الاستفتاء قد يؤدي أيضا إلى إضعاف حزب البديل لألمانيا الذي اكتسب قوة في استطلاعات الرأي.
علي الجانب الآخر رفضت وزيرة الداخلية الاتحادية نانسي فيسر مزاعم الأحزاب اليمينية بشأن ارتفاع معدلات الهجرة، موضحة أن الأرقام أصبحت أقل مما كانت عليه.
أضافت بقولها “نحن مستمرون في التصدي للهجرة غير الشرعية، وتؤكد البيانات الأخيرة هذا مرة أخرى، حيث انخفضت عدد طلبات اللجوء مرة أخرى بنسبة 37 في المائة في يناير مقارنة بالعام الماضي، كما انخفضت عدد حالات الدخول غير القانونية التي رصدتها الشرطة الفيدرالية في يناير انخفضت بنسبة 25 بالمئة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
اعتبرت وزيرة الداخلية الألمانية: أن هذه الأرقام تظهر مرة أخرى أن إجراءاتنا تؤتي ثمارها، في حين أن الآخرين يصنعون شعارات ويعتمدون على السياسة الرمزية، فقد اتخذنا إجراءات ملموسة، مع وجود ضوابط حدودية على جميع الحدود الألمانية ومع وجود قوانين تسمح بعودة المزيد من الأشخاص بشكل أسرع وتسريع عملية اللجوء.
أشارت إلي اعتماد السلطات على القانون والنظام والإنسانية بالتنسيق الوثيق مع الشركاء الأوروبيين، وليس ضدهم، وسوف تستمر البلاد على هذا المسار بشكل ثابت. وفي الوقت نفسه، يجري العمل على تنفيذ نظام اللجوء الأوروبي المشترك الجديد بكامل السرعة. وسوف يضمن هذا في النهاية حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بشكل شامل ومراقبة الوافدين وتسجيلهم بشكل موثوق، موضحة أن مشاريع القوانين التي تم الاستقرار عليها لتنفيذ هذا في ألمانيا موجودة في البرلمان الألماني ويمكن إقرارها الأسبوع المقبل.





