من توماس مارتيل

 يبدأ رودى فولر نجم ألمانيا الأسبق مهام عمله مديرا رياضيا للمنتخب الألماني الأول بداية من فبراير المقبل، في خطوة من الاتحاد الألماني لاستعادة الانضباط والتخطيط المستقبل، بعد خيبة الأمل التي تعرضت لها الجماهير الألمانية بسبب سواء نتائج منتخب بلدهم في كأس العالم لكرة القدم التي أقيمت بقطر العام الماضي.

وحول قبوله هذه المهمة ، والعودة من جديد للعمل مع الاتحاد الألماني لكرة القدم، أكد رودي فولر بقوله: استغرق الأمر مني بعض الوقت لاتخاذ القرار، لكن بعد بضعة أيام ومناقشات ، كنت مقتنعا أنه كان حلا جيدا للفترة التي تسبق يورو ٢٠٢٤، وخاصة أنها ستجري مبارياتها داخل ألمانيا، ولدي حماس أن أساهم بتجربتي طوال 18 شهرًا قبل بدء البطولة، بحيث نقدم أنفسنا كألمانيا ، ولكن أيضًا كفريق وطني ، ونلعب بطولة أوروبية رائعة.

 أضاف بقوله: تربيت في ولاية شمال الراين، وسيكون لدي مكتب هنا بعد عام ونصف وسيكون غالبًا في فرانكفورت ، كما سأكون قريبًا من الطاقم واللاعبين والمدرب، وهذا أمر مهم جدا بالنسبة لي.

 وحول التحديات التي تواجهها أكد فولر بقوله: فكرنا في ما يمكن القيام به بشكل أفضل لأن لدينا بطولة يورو ٢٠٢٤ علي ملاعبنا، وأن نقدم صورة جيدة عن الكرة الألمانية، وتلافي ما حدث في مونديال قطر، واستعادة الثقة من الجماهير مرة أخري حول أداء المنتخب الوطني، ورغم الإقصاء من دور المجموعات ، لكني ما زلت أعتقد أن لدينا فريقًا جيدًا للغاية، ونجوم مميزة في تاريخ الكرة الألمانية.

أكد علي ثقته الكاملة في الفريق مع الاستعداد الجيد للبطولة، والإشارة إلى أنه سينسق مع المدير الفني للمنتخب الألماني هانز فليك، وتقديم الكرة الجميلة والمستوى الفني العالي، واثق بأننا سننجح في حوار مفتوح مع المدير الفني الذي يتخذ القرارات ويتحمل المسئولية كاملة.