من هانى دانيال
في مشهد يعكس قوة كرة القدم خارج المستطيل الأخضر، أكد كونغرس فيفا الذي عُقد في فانكوفر أن اللعبة الأكثر شعبية في العالم تظل أداة حقيقية لتوحيد الشعوب. ومع اقتراب كأس العالم 2026.
الكونغرس جمع ممثلي الاتحادات من مختلف أنحاء العالم، في رسالة واضحة مفادها أن كرة القدم قادرة على بناء الجسور حتى في أكثر الأوقات انقسامًا. البطولة القادمة، بمشاركة 48 منتخبًا، ستكون فرصة لإظهار هذا التنوع في أبهى صوره.
ملف مكافحة العنصرية كان حاضرًا بقوة. فقد أشاد المشاركون بالتقدم الذي تحقق من خلال مبادرة “التصدي العالمي للعنصرية”، والتي تضمنت تعديلات على القوانين التأديبية، وحماية اللاعبين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى برامج توعوية واسعة النطاق.
وأكد إنفانتينو أن العمل مستمر، وأن المسؤولية مشتركة. كما شدد جورج وياه على خطورة العنصرية، واصفًا إياها بأنها “مرض” يجب القضاء عليه من جذوره.
وفي جانب آخر، أعلن إنفانتينو نيته الترشح مجددًا لرئاسة الفيفا في عام 2027، في خطوة تعكس رغبته في مواصلة قيادة هذه المرحلة المهمة.
الرسالة الأهم من هذا الحدث كانت واضحة: كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل لغة عالمية قادرة على نشر الأمل، وتعزيز الوحدة، ومواجهة التحديات الإنسانية الكبرى.





